الشهادات

« نحن المسلمون الهنود، بالهند وبنغلادش وباكستان وسيرلنكا، نولي أهمية قصوى لتعليم أطفالنا القرآن الكريم، سواء فهمنا معانيه أم لا. اللغة الغالبة بالهند هي اللغة الهندية ثم الأردو المنتشرة في أوساط المسلمين خاصة. لا فرق بين اللغتين في الأهمية ونحتاج لترجمة معاني القرآن الكريم أيضا إلى اللغة الهندية. لنا في الهند أربعة عشر لغة رسمية، كلغة الميريالا في الجنوب وهي لغة من لغات مسلمي الهند أيضا. نحن مأجورون إن شاء الله لما نتلو القرآن الكريم، غير أن فهمه مهم للغاية أيضا وجهد نشر القرآن الكريم مع ترجمة معانيه للغات المحلية مهم جدا. نحن ندير آلاف المدارس في الهند وكلها تحتاج لجهودكم بهذا المشروع المبارك »

فضيلة البروفسور شفيق الرحمان الندوي

« هذا المشروع المبارك المرتبط بطباعة وتوزيع القرآن الكريم في العالم جزء أصيل من واجب تحقيق تبليغ الرسالة القرآنية. أول من قام بهذا الجهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. أسال الله أن يجازي خيرا القائمين والمساهمين في هذا الجهد المبارك وأن ينفع به الأمة يحتاج المسلمون حقاً لكتاب الله. اخوتنا الهندوس يحتاجون أيضا لفهم القرآن الكريم. نشكركم ونثمن جهودكم المفيدة للمسلمين ولغير المسلمين »

فضيلة الدكتور عبد القادر

« نسخة طيبة جميلة المنظر خفيفة المحمل إلى أناس عندهم شغف لقراءة هذا الكتاب فهؤلاء الناس لن يضعوه في الأرفف ولن يضعوه زينة ولن يضعوه للبركة في السيارات وإنما سيستعملونه استعمالا كبيراً. ما أجمل أن نبعث يوم القيامة ويُسأل الإنسان منا عن العمل الذي كان يقوم به بالإضافة إلى صلاته وصيامه وزكاته فيقول كنت ساعي بريد لكتاب الله عز وجل أنقله في الآفاق وأرسله »

الدكتور نضال العبادي

« من منطلق مسؤولية العرب عن الكتاب الخالد الذي نزل بلغتهم لتبليغه للعالمين، يجب التكامل والتنسيق بين الجهود الحكومية والمبادرات الأهلية في هذا المجال، وهذا الجهد مشروع مبارك ومتمم لما يقوم به مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ومصحف الأزهر ومصحف البحرين »

فضيلة الدكتور محمد المختار محمد المهدي, رئيس مؤسسة إسلامية بمصر وعضو المجلس الأعلى لعلماء الأزهر الشريف

« ترجمة معاني القرآن الكريم لتيسير وصوله للشعوب غير العربية مهم للغاية لارتباطه بواجبنا في تبليغ الدعوة. فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "بلِّغوا عني ولو آية" (رواه البخاري). وكيف نستطيع تبليغ القرآن الكريم إلى شعب ما إذا لم نترجمه إلى لغته. »

فضيلة الشيخ عبد الله بن بية

« نظرا للنجاح الذي حققه هذا السهم خلال السنين الماضية فإننا نتطلع ان شاء الله ان يكون سهم النور الوقفي قبل العام 2020 الاول على نطاق العالم اجمع في نشر وطباعة المصحف الشريف ان شاء الله" »

فخامة المشير المرحوم / عبد الرحمن سوار الذهب

« هذا المشروع في غاية الأهمية لأنه ينشر كتاب الله ويوفره للإنسانية. ترجمة معانيه إلى اللغة الإنجليزية تكتسي أهمية خاصة. نشكركم على هذا الجهد المبارك، وتقبل الله منكم عملكم »

فضيلة الدكتور أبرار أحمد, أستاذ مساعد بالجامعة الملية الإسلامية بنيو دلهي الهند

« اهنئ المسلمين بهذا المشروع الإبداعي. الفكرة بدون أدنى شك تجديدية تحققت بتوفيق الله ثم بجهود المؤسسين والمشاركين والمتابعين. أشجع كل المسلمين على المشاركة في هذا المشروع »

فضيلة الدكتور آل الشيخ

« هذا المشروع المدني التطوعي يهدف إلى جمع الجهود والطاقات داخل المجتمع المدني لدعم غايته النبيلة معنويا وماديا. هذا المشروع حلم نراه قد تحقق ويتميز بالعملية والفعالية »

فضيلة الدكتور عبد الله عمر ناصيف

« سيكون هذا العمل المبارك اكبر مشروع لخدمة كتاب الله في العالم إن شاء الله في السنوات العشر القادمة. الإسلام يجمعنا والقرآن الكريم هو هداية الله لنا »

فضيلة الشيخ حمود الطاهر

« إنني أعلن دعمنا التام لأنشطة سهم النور لتمكين الإنسانية جمعاء من الانتفاع بالمصحف الشريف ويشرفني أن أكون أول المساهمين من أبناء هذا البلد الطيب »

فخامة الرئيس أحمد سامبي

« هذا المشروع تجربة رائدة جديدة في العمل الخيري الإسلامي ويهدف إلى إعادة إحياء دور الوقف وتحقيق التكافل بين أعضاء المجتمعات وتغطية حاجياتها »

فضيلة الدكتور خالد

« "هذا المشروع الوقفي نموذج رائد في أهدافه وفكرته لأنه يعمل على نشر القرآن الكريم وعلى ترجمة معانيه" »

فضيلة أ.د. سامي عبد الفتاح هلال, عميد كلية الدراسات القرآنية بجامعة الأزهر

« نشكركم ونساند جهودكم. طلبتنا مسرورين للغاية بلقائكم وبتسلمهم أخيرا المصاحف الشريفة »

فضيلة الشيخ محمد أسعد، شيخ الحديث بالجامعة القاسمية بمراد اباد الهند

« شكرا جزيلا لكم بارك الله فيكم جميعا. »

مونيكا مالك