يُعدّ الوصول إلى القرآن فرضاً بالنسبة للبعض وبالنسبة للبعض الآخر، فإنه حق من حقوقهم

تلتزم مؤسسة القرآن للروح كلّ عام بترجمة وطباعة آلاف النسخ من القرآن الكريم لتوزيعها مجانًا على الجماعات التي تطلب ذلك

شهادات المانحين

هذا المشروع في غاية الأهمية لأنه ينشر كتاب الله ويوفره للإنسانية. ترجمة معانيه إلى اللغة الإنجليزية تكتسي أهمية خاصة. نشكركم على هذا الجهد المبارك، وتقبل الله منكم عملكم
فضيلة الدكتور أبرار أحمد
أخبار

أخبار من المؤسسة

اكتشف اخبارنا

الهند، لا يزال الحب للقرآن أقوى

01 أبريل 2019

كانت الرحلة لنيودلهي للمشاركة في توزيع المصحف الشريف على المراكز الإسلامية والجامعات والمعاهد هناك في يوليو من عام 2018م أشبه بإحدى رحلات سندباد إلى بلاد العجائب

في بلد الألوان الزاهية، "نيبال"

01 مارس 2019

إن ابتسامة طالب وهو يمسك بالمصحف الشريف بين يديه، ودعاء شيخ في السبعين من عمره وعيناه تتلألآن بالفرح وهو يضم القرآن الكريم ويحضنه كما يحضن فلذة كبده، لتستحق عناء هذا الجهد المبارك.

دوستويفسكي لأخيه.. أرسل لي القرآن!

01 مارس 2019

ان القلوب العظيمة دائما ما تلتقي على ما جعلها كذلك. المهم ان لا تترك الجهل بقودك والكره يعميك والتعصب يغلب على عقلك.

من نحن؟

القرآن للروح مؤسسة خيرية غير ربحية تتطلع إلى نشر القرآن الكريم القرآن للروح مؤسسة خيرية غير ربحية تتطلع إلى نشر القرآن الكريم وإيصاله إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص في جميع أنحاء العالم. بفضل الاستثمار الوقفي الإسلامي

12 مليون

نحتاج كل سنة إلى 12 مليون نسخة من القرآن الكريم للاستجابة للطلب في مختلف بلدان العالم

6700

يحتاج العالم الى 6700 ترجمة لمعاني القرآن الكريم لتغطية التنوع اللغوي الإنساني

1 من 4

مسلم واحد من كل أربعة مسلمين لم يسبق له قراءة القرآن الكريم من قبل

المفهوم

تخيل أنه لم يسبق لك امتلاك نسخة خاصة بك من القرآن الكريم

نعتقد أنه يحق لكل مسلم أن يمتلك نسخة خاصة به من القرآن الكريم مترجمة إلى لغته الأم. ونعتقد أيضًا أنه من الأهمية بمكان لغير المسلمين الوصول إلى هذا الكتاب المقدس. وينبغي أن يتمكّن كل إنسان من الاطلاع على رسالة الإسلام، بعيداً عن التأويلات السيئة أو الترجمات الرديئة التي من شأنها تشويه المعنى الأصلي للآيات القرآنية الشريفة.

لا يُوجد سوى 350 مليون نسخة، ولم تُترجم معانيه إلا إلى 60 لغة فقط. لا شك أن هذا التحدي كبير، إذ إن المسلمين الذين يتحدثون باللغة العربية ويقرؤونها باعتبارها لغتهم الأم لا تتعدى نسبتهم 20 في المائة من مجموع المسلمين في العالم الذين يبلغ عددهم اليوم 1،7 مليار نسم.




كيف يعمل المشروع؟

تستثمر المؤسسة التبرعات التي تجمعها في مشاريع تحقق إيرادات ثابتة ومستدامة. وتُدار هذه المشاريع إدارةً شفافة ومنظمة

وتُستخدم إيرادات الاستثمارات كل عام لتغطية نفقات طباعة القرآن الكريم بلغات مختلفة قدر الإمكان. بعد ذلك، تُوزع النسخ المطبوعة مجانًا في جميع أنحاء العالم على المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية التي ترغب في ذلك. ويتم التوزيع حصريًا من خلال المنظمات الشريكة المعتمدة ولا تؤخذ الطلبات الفردية في عين الاعتبار. مساهمتك في هذا الجهد ليست مجرد تبرع محدود زمنياً وإنما هي مساهمة يتسنى من خلالها إنتاج نسخة واحدة أو أكثر من القرآن الكريم كل عام، وذلك بفضل الإيرادات السنوية المحققة. وبالتالي فإن تبرّعك يساهم بشكل ملموس في نشر القرآن الكريم على نطاق واسع

بمساعدتكم ، بدأت مؤسسة القرآن للروح في مشروع كبير.

عن طريق التبرع ب  200 دولار، يمكنك من طباعة نسخة من القرآن الكريم وتوزيعها
من عام إلى آخر

162’501 نسخة من القرآن الكريم من 1 مليون

16.2501%