يُعدّ الوصول إلى القرآن الكريم فرضاً بالنسبة للبعض , وبالنسبة للبعض الآخر، فإنه حق من حقوقهم

ملايين الناس حول العالم تتمنى الحصول على المصحف الشريف أو ترجمة لمعانيه الي لغاتها الأم. مؤسسة " القرآن للروح" تلتزم كلّ عام بترجمة وطباعة آلاف النسخ من القرآن الكريم مع ترجمة معانيه لتوزيعها مجانًا , إن مساهمتك سيتم إستثمارها وفق مفهوم الوقف الأسلامي ، وهذا مكن من زيادة رأس مال الوقف بشكل مستمر سيتم طباعة وتوزيع نسخ سنوياً من القرآن الشريف من ريع الوقف ( الدخل السنوي ) , والذي يضمن تواصل عطائكم في حياتكم وبعد مماتكم, وفق مفهوم الصدقة الجارية الواردة في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إلاَّ مِنْ ثَلاَثٍ : صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) رواه مسلم .(1631).

الأخبار

أخبار المؤسسة

اكتشف اخبارنا

الحياة النيبالية، حياة مشبعة بالروحانية

21 نوفمبر 2019

إذا ما اعتبرنا أن الروحانية جزء لا يتجزأ من البحث عن معنى الوجود، فلا يمكننا تجاهل الرسالة المذهلة التي أتي بها القرآن الكريم ؛ رسالة هداية للمسلمين في جميع أنحاء العالم، بل لجميع البشر، ملؤها الانفتاح والحب للجميع، مهما كانت أصولهم وتجاربهم ومعتقداتهم.

تابع القراءة

بنيبال في 2019 : 94 ألف مصحف موزع

14 نوفمبر 2019

تشكل لدينا فريق عمل رائع من حيث لا ندري , مكون من اسيويين وهنود ومواطنين نيباليين وافارقة واوروبيين, مجتمعين على رغبة واحدة: عيش وقت ثمين مع الله تعالى , ومع صفاء الروح وكرم الانسان .

تابع القراءة

شهادة زائر، هكذا تعلمنا منهم حب كتاب الله

12 نوفمبر 2019

لا يسعني سوى أن احمد الله تعالى الذي أنعم علي بزيارة الأقلية المسلمة في النيبال والهند مع مؤسسة القرآن من أجل الروح.

تابع القراءة
من نحن؟

القرآن للروح الوقفية هي مؤسسة سويسرية غير ربحية تهدف لنشر القرآن الكريم وايصاله الى أكبر عدد ممكن من المحتاجين اليه في العالم, وذلك عبر الاستثمار الوقفي النامي الإسلامي

يتكلم الناس بالعالم أكثر من 6700 حية, غير ان الترجمات المتاحة للقرآن الكريم لا تتوفر إلا في 60 لغة فقط تقريبا. يبقى كتاب الله تعالى غير متاح لملايين الناس الراغبين في ترتيله وفهم معانيه عبر العالم.

المفهوم

تخيل انك لا تمتلك نسختك من القرآن الكريم!

نعتقد أنه يحق لكل مسلم أن يمتلك نسخة خاصة به من القرآن الكريم مترجمة إلى لغته الأم. ونعتقد أيضًا أنه من الأهمية بمكان لغير المسلمين الوصول إلى هذا الكتاب المقدس. وينبغي أن يتمكّن كل إنسان من الاطلاع على رسالة الإسلام، بعيداً عن التأويلات السيئة أو الترجمات الرديئة التي من شأنها تشويه المعنى الأصلي للآيات القرآنية الشريفة.

لا يُوجد سوى 350 مليون نسخة، ولم تُترجم معانيه إلا إلى 60 لغة فقط. لا شك أن هذا التحدي كبير، إذ إن المسلمين الذين يتحدثون باللغة العربية ويقرؤونها باعتبارها لغتهم الأم لا تتعدى نسبتهم 20 في المائة من مجموع المسلمين في العالم الذين يبلغ عددهم اليوم 1،7 مليار نسم.




كيف يعمل المشروع؟

تستثمر المؤسسة التبرعات التي تجمعها في مشاريع تحقق إيرادات ثابتة ومستدامة. وتُدار هذه المشاريع إدارةً شفافة ومنظمة

وتُستخدم إيرادات الاستثمارات كل عام لتغطية نفقات طباعة القرآن الكريم بلغات مختلفة قدر الإمكان. بعد ذلك، تُوزع النسخ المطبوعة مجانًا في جميع أنحاء العالم على المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية التي ترغب في ذلك. ويتم التوزيع حصريًا من خلال المنظمات الشريكة المعتمدة ولا تؤخذ الطلبات الفردية في عين الاعتبار. مساهمتك في هذا الجهد ليست مجرد تبرع محدود زمنياً وإنما هي مساهمة يتسنى من خلالها إنتاج نسخة واحدة أو أكثر من القرآن الكريم كل عام، وذلك بفضل الإيرادات السنوية المحققة. وبالتالي فإن تبرّعك يساهم بشكل ملموس في نشر القرآن الكريم على نطاق واسع

بمساعدتكم ، بدأت مؤسسة القرآن للروح في مشروع كبير.

عن طريق التبرع ب  200 دولار، يمكنك من طباعة نسخة من القرآن الكريم وتوزيعها
من عام إلى آخر

162,504 نسخة من القرآن الكريم من 1 مليون

16.2504%